بيان صادر عن المؤتمر العربي العام تعزية باستشهاد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي
بيان صادر عن المؤتمر العربي العام تعزية باستشهاد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي
(مِّنَ الْمُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ ۖ فَمِنهُم مَن قَضىٰ نَحبَهُ وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ ۖ وَما بَدَّلوا تَبديلًا)
يحتسب المؤتمر العربي العام عند الله تعالى قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، سماحة السيد علي خامنئي، شهيداً وقائداً استثنائياً، بقلوب مؤمنة يغشاها الحزن ولا ينال منها البأس، وبنفوس ثابتة لا يرتادها القنوط واليأس، بل تستشرف المستقبل من بين عزائم المقاومين الصادقين والقادة الصدوقين، وتستلهم من سيرتهم العطرة ودمائهم الطاهرة دروس الصمود والوفاء.
لقد ارتبط اسم الشهيد القائد بانتصارات الأمة الكبرى، فكان الشريك الحقيقي لفلسطين منذ تحرير غزة بسواعد المجاهدين عام 2005، ومروراً بكل معارك القطاع المقاوم على الكيان وآلة القتل الأمريكية، وصولاً إلى ملحمة طوفان الأقصى البطولية. وإلى جانب المقاومة اللبنانية، سجل حضوره الفاعل في تحرير الجنوب عام 2000، ثم في مدافعاتها وانتصاراتها الإلهية عام 2006. كما امتدت بصماته إلى اليمن العظيم، حيث كان من صناع انتصاراته الباذخة على ثنائي الموت والقتل والدمار -أمريكا والكيان الصهيوني- في البحرين العربي والأحمر، إسناداً قوياً لغزة. وكان قدس الله روحه شريكاً أصيلاً في كل انتصارات الأمة، وقائداً استثنائياً صنع لها نهضة علمية في إيران جعلتها في أقوى حالاتها المعنوية والمادية والعسكرية والعلمية، أكثر من أي وقت مضى في تاريخها الحديث.
والمؤتمر العربي العام، إذ يبسط أخلص التعازي وأصدق المواساة، إلى الأمة كلها من محيطها إلى خليجها، وإلى الشعب الإيراني الشقيق الذي ما فتئ ينجب الأفذاذ من القادة ويجسد بتضحياته معنى الإخاء والصدق والبطولة. كما يتوجه بالعزاء إلى المقاومة في كل محور الشرف في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وسائر بلادنا الولودة، وإلى الإنسانية جمعاء وهي تفقد قائداً عمل بصدق ووعي وقوة إرادة لصناعة مستقبل كوني جديد تسوده قيم الحرية والعدل والكرامة الإنسانية.
والمؤتمر العربي العام، إذ يحتسب هذا القائد الاستثنائي عند بارئه، موقناً أنه قضى نحبه على الصدق والوفاء، وارتقى شهيداً في معركة الأمة الكبرى، بقصف أمريكي إسرائيلي غادر، فيكون بذلك رافداً في سلسلة الشهداء الذين مضوا على ذات الدرب، ومكملاً لعقد من سبقوه من القادة الصادقين الأوفياء. وإنه ليؤكد أن إرثه الطاهر ودمه الزكي سيثمر للأمة والإنسانية عزائم لا تلين، وقوة لا تنكسر، وانتصارات لا تتوقف.
لا تحسبوه مماتَ شخصٍ واحدٍ
فمماتُ كلِّ العالمينَ مماتُه
صادر في 1/3/2026 عن المؤتمر العربي العام الذي يضم: المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي الاسلامي، المؤتمر العام للأحزاب العربية، مؤسسة القدس الدولية، والجبهة العربية التقدمية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها